كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



مؤمل بن الفضل: عن عيسى بن يونس وقلنا له: لم [لم] (1) تسمع من ليث؟
قال: قد رأيته كان قد اختلط وكان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن.
وقال أبو حاتم: ليث أحب إلي من يزيد بن أبي زياد وأبرأ ساحة يكتب حديثه وهو ضعيف الحديث.
وقال أبو زرعة وغيره: ليث لا يشتغل به هو مضطرب الحديث لا تقوم به حجة.
أحمد بن يونس: عن فضيل بن عياض قال: كان ليث بن أبي سليم أعلم أهل الكوفة بالمناسك.
وقال أبو داود: سألت يحيى عن ليث فقال: ليس به بأس.
وقال: عامة شيوخه لا يعرفون.
وقال ابن عدي بعد أن سرد أحاديث منكرة: له أحاديث صالحة غير ما ذكرت.
وقد روى عنه: شعبة والثوري وغيرهما من الثقات ومع الضعف الذي فيه يكتب حديثه.
وقال البرقاني: سألت الدارقطني عنه فقال: صاحب سنة يخرج حديثه.
ثم قال: إنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء وطاووس ومجاهد حسب.
قال أبو بكر الخطيب: حدث عنه: أيوب السختياني وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف وبين وفاتيهما: خمس وقيل: أربع وقيل: ثلاث وقيل: اثنتان وسبعون سنة.
وقال مطين: مات ليث سنة ثمان وثلاثين ومائة.
وقال أبو بكر بن محمويه وابن حبان: مات سنة ثلاث وأربعين ومائة.
وقد استشهد به البخاري في
__________
(1) سقطت من الأصل.